تختبي تحت جلدنا آلاف القصص..
وكل منا هو قصة على رجلين تمشي..
ابطالها انا وانت وهي وهم..والرواية وإن طال نسجها لها نهاية..
تخدعنا ظواهر الشخصيات اللي بحياتنا من بسمة او كلمة او حتى اننا احنا اللي نخدع انفسنا بانهم صالحين..
كنت قبل اسبوع من اليوم اتكلم مع خالتي واقولها اني تعلمت كيف اتعامل مع الناس..وبنهاية اليوم اكتشفت اني باقي اتعلم..
آآآآه.. والله قهر وصدمة لما يكتشف الواحد فينا انه على قمة الغباء وهو يحسب انه ارتقى على عالي سفوح الفراسة..
من جد خيابه..إلا غروري اللي صدقته بنفسي اني تغيرت من فطرتي الساذجه الى الانتباهه والحذر..
لكن ماعليه..بظل اجاهد واجاهد إلى ان ارتقى من عالمهم إلى ان اكون زي ما اتمنى اكون..
..
..
..
وماهو غريب اني انا نفسي انخدع بنفسي..
بالوقت اللي احسب نفسي فوق.. أللقاني تحت..وبالوقت اللي اقول انتهيت ..أللقاني ابتدي..
ولما احسب نفسي اليفه ..اشوفني متوحشة..ولما افكر بنفسي وانجازها اللقاني هه في حضيض الفشل للاسف..
……هذي سالفة صارت من قبل عشر سنين او اكثر .. كنت ايامها مع من هم في نفس عمري..وكنت يومها بالذات متبغدده حيل وشايفة نفسي من باب الثقة مو من باب التكبر<< يعني ماحد قدي..خخخخخ
المهم .. كان يوم عادي زي باقي الايام …لكن نظرات بعض البنات لي باستهزاء خلاني ازيد ثقة بنفسي ولا افكر باحد ..
كان وقت ذيك النظرات عند الفسحه..ومشي الحال..
كان عندنا آخر الدوام حصة كيمياء "ما انساها" من قوة الملل اللي كنت احسة وكنت اطالع الساعة كل شوي..
وما بقي على الصرفة إلا عشر دقايق.. قمت اللعب برجولي<<يعني امرجح رجلي وانا جالسة على الكرسي..واذ بي فجئة انتبه لإختلاف الجزمة عن اللي اللبسها؟؟
فقربت رجليني جمب










لاباس ولامن يجرح الاحساس..











